We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

«حادثٌ كبير» يفتح درب الحكومة

4 4 85
17.01.2019

الإنجاز الوحيد كان ربما بجمع «القوى المتناحرة» ولو أنّ الاجتماع ثبت تباعدها، حيث إنّ كل فريق أو حزب كان يأمل في تجيير الاجتماع لمصلحته الخاصة لا المصلحة العامة للمسيحيين والوطن. ولكن طالما أنّ المكتوب يُقرأ من عنوانه فلماذا حصلت الدعوة؟

قيل إنّ البطريرك الماروني كان يريد صورة جامعة في قاعة البطريركية المارونية تعطيه دفعاً قوياً قبل زيارته للولايات المتحدة الاميركية، لكنّ الزيارة أُلغيت قبيل انعقاد الاجتماع بتبريرٍ غير مقنع. ذلك أنّ زيارة رأس الكنيسة الكاثوليكية للمنطقة كانت مقرَّرة منذ اشهر، فكيف لم تتنبَّه لها بكركي إلّا الآن؟

البعض برّر إالغاء زيارة البطريرك الماروني لواشنطن بسبب عدم تحديد لقاء مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب. وتردّد أنّ اللقاء الذي كان وارداً عاد «وتفركش» بسبب أخطاء ارتكبها سفير لبنان في واشنطن غابي عيسى.

منهم مَن وضع هذه الأخطاء في إطارٍ غير مقصود بسبب إنعدام الخبرة، ومنهم مَن كان أكثرَ خبثاً في تفسيره واضعاً هذه الاخطاء في خانة «المتعمّدة» كون ترامب الذي لم يلتقِ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيكون قد وجّه إشارةً سلبية نافرة الى الرئيس اللبناني باستقباله البطريرك الماروني.

والبعض الثاني وضَع إلغاء الزيارة في اطار الوضع الصحي الذي استجدّ عند البطريرك الماروني. صحيح أن لا شيء خطيراً في هذا الإطار، لكنّ الارهاق كان سيحول دون تحقيق هذه الجولة الطويلة والمتعبة.

لكنّ للبعض الثالث تفسيراً أبعد يصل الى حدود أنّ قرار الغاء الزيارة إنما حصل بعد زيارة الموفد الاميركي السفير ديفيد هيل، فالأخير........

© الجمهورية