We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

كواليس لقاء بكركي: سَمَك بلا حَسَك بين «التيار» و«القوات»

2 1 3
18.01.2019

تمكنت بكركي من تدوير الزوايا الحادة للخلافات المستحكمة بين القوى السياسية المارونية، وبالتالي استطاع «اللقاءُ الوجداني» برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن يقارب الملفات الساخنة، من دون أن يحرق أصابعه، وإن كان كثيرٌ من الجمر لا يزال كامناً تحت الرماد، خصوصاً أنّ المداولات التي حصلت قبيل إصدار البيان الختامي التوافقي عكست الانقسام الموجود، وتحديداً بين «التيار الوطني الحر» وتيار «المردة».

ولكن، كيف نجح لقاء بكركي في تجاوز الاختبار بـ«علامة فوق المعدل»، وماذا حصل في كواليسه؟

ليس خافياً انّ الدعوة التي وجهها الراعي الى الشخصيات والاحزاب المارونية للاجتماع تحت سقف بكركي انطوت على مغامرة سياسية، في ظل الخصومة التي تسود بين عدد من المدعوّين الأساسيين، وحتى التفاهم المفترَض بين «التيارالوطني الحر» و«القوات اللبنانية» بدا منذ فترة طويلة «خارج الخدمة»، على وقع الافتراق الحاد في الحسابات والمصالح، الى جانب الخلاف القائم بين «التيار» من جهة و«المردة» و«الكتائب» من جهة أخرى.

ومع ذلك، أراد الراعي عبر مبادرته أن يضع الجميع أمام الأمر الواقع، آملاً في أن يتمكن من إحداث الصدمة المطلوبة في الوسط السياسي الماروني، فيما شعر بعض المدعوّين أنّ اللقاء سيكون أمام........

© العنكبوت