We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

المجلس الدرزي يَرصّ صفوفه.. ويبايع سياسة جنبلاط

2 1 4
18.01.2019

«التأكيد على دور المجلس المذهبي وتفعيل عمله». هذا ما خلُص إليه اجتماع الهيئة العامة لطائفة الموحدين الدروز، الذي احتضنته دار الطائفة الدرزية بعد ظهر أمس في فردان، والذي انقسمت الآراء حول تصنيفه بـ«دوري» أو «استثنائي». إلّا انّ الاجواء لم توحِ بأنّه روتيني، بدءاً من دعوة الاعلاميين، مروراً بالتدابير الامنية المُتخذة، وصولاً إلى حرص المعنيين على المشاركة، مع الاشارة إلى انّه لم يمضِ شهرٌ على الاجتماع الاخير للهيئة. في هذا الإطار، يلفت مصدر خاص لـ«الجمهورية»: «انّ القضايا السياسية غابت عن الاجتماع، وشيخ عقل الطائفة سبق وعبّر عن امتعاضه من التأخير في تشكيل الحكومة ومن الاوضاع الراهنة أمام الإعلاميين منذ يومين، فلن يكرّر نفسه».

خميس إستثنائي عاشته أمس دار الطائفة الدرزية، إذ خرجت عن هدوئها المعتاد بعدما غصّت بالصحافيين والمصورين، الذين حضروا لمواكبة إجتماع الهيئة العامة لطائفة الموحدين الدروز، وتهافتوا لزرع «الميكروفونات» على المنصّة المخصصة للتصريح، والتي زُرعت في بهو الدار على بعد أمتار من القاعة المخصّصة للإجتماع.

في التفاصيل

قرابة الثالثة وخمس دقائق إكتمل النصاب، وافتتح شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الاجتماع، الذي تقدّمه رئيس حزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط ونجله النائب تيمور، ومشاركة النواب الدروز الحاليين والسابقين، والوزراء الدروز الحاليين فقط، وقضاة المذهب، الأعضاء الدائمين، والأعضاء المنتخبين الذين يمثلون كافة شرائح المجتمع، بالاضافة إلى ممثلين عن هيئات دينية في المناطق، الاطباء، المهندسين، وكل قطاعات المهن الحرّة.

أما أبرز الغائبين فكان........

© العنكبوت