We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

بطاقتان صفراوان وهدف ملغى أقصت لبنان من آسيا

2 3 0
18.01.2019

وكان هذا الفوز الأول آسيوياً في تاريخ لبنان منذ مشاركته الأولى عام 2000، عندما حصد تعادلين وخسارة، وخسر مرتين في النسخة الحالية.

وكان منتخب لبنان يتطلّع إلى فوز كبير بفارق 4 أهداف يؤهله إلى ثمن النهائي من نافذة «أفضل ثالث». وهو حقق الفوز الأول للبنان في النهائيات القارية التي شارك فيها مرتين، أولهما من بوابة الاستضافة عام 2000، إلّا أن النتيجة لم تسعفه في ضوء نتائج بقية المجموعات.

«سيناريو الإقصاء موجع»

بطاقتان صفراوتان... هما «الحسرة» التي غصّ بها اللبنانيّون، فعلى الرغم من تعادل لبنان مع فيتنام بعدد النقاط (3)، وفارق الأهداف (سجل كلا المنتخبين 4 أهداف واستقبلا 5)، ودّع البطولة والألم الأكبر في عيون شعبه على بطاقتين صفراوتين تلقاهما لاعبوه أكثر من المنتخب الفيتنامي (7 مقابل 5)، أو فشله بتسجيل هدف إضافي عن الأربعة التي سجّلها.

ربما الأمرّ من ذلك هو هدف علي حمام الصحيح، والذي تمّ إلغاؤه في مواجهة قطر إفتتاحاً، في المباراة التي خسرها لبنان 2-0.

المكسب الأكبر

كسب اللبنانيّون بشكلٍ عام، والمُطّلعون على الخبايا الكروية محلياً، فكرة وحيدة وهي: «لا غنى عن اللاعبين المحترفين-المغتربين... لذا يجب التطلع نحو الخارج».

فالبطل اللبناني الأبرز في هذه المشاركة الآسيوية كان فليكس جورج ملكي، الذي روى عطش شعب يحلم برؤية من يقاتل بضراوة لأجل........

© الجمهورية